إرسال الإستفتاء
الكود الامني:
الكود الامني
السیرة الذاتیة

فتح سماحته عينيه على الدنيا في عائلة علمية عريقة في الخامس من شهر محرم الحرام من عام ١٣٤٥هجري قمري، الموافق للخامس عشر من شهر تموز عام ١۹۲۶ميلادية في مدينة قم المقدسة.

نشأته العلمية :

١/ بدت عليه آثار النبوغ منذ سن الرابعة حيث انجز في سنة تعلم ما يحتاج الطالب فيه الى اربع سنوات.
٢/ في قرابة العاشرة من عمره استطاع ان ينتهي من عدة مباحث حوزوية مثل المقدمات، الصرف والنحو البيان والبديع.

٣/ في الحادية عشرة من عمره كان يشارك في النجف الاشرف في بحث المكاسب للشيخ الانصاري و شرع في حضور درس الخارج مبكرا. (و هي الدروس العليا التي تؤهل للوصول الى مرتبة الاجتهاد)
و قد طرحت هذه القضية في المجالس العلمية لعلماء النجف، و كان تعجب العلماء من أنه كيف يستطيع مراهق في هذا السن ان يمتلك القدرة على فهم مطالب الشيخ الانصاري (ره).
حتى أنه ينقل عن السيد الخوئي قدس سره أنه قال لأحد المراجع "أفتخر بحوزة علمية يدرس فيها مراهق في الحادية عشرة من عمره المكاسب الى جانب طلاب كبار في السن وعلماء، ويفهم مطالب الدرس أفضل من البقية.
وكان سماحة آية الله العظمى السيد الروحاني (دام ظلّه) يشارك في هذه الدروس وهو في هذا السن المبكرة من عمره الحادية عشرة من عمره، الأمر الذي كان باعثاً لتعجّب كلّ المشاركين، وقد كان يُتحدّث عنه وعن نبوغه الفكري وقدرته على الاستدلال رغم صغر سنه وعن مشاركته في دروس الخارج في أغلب مجالس المراجع والعلماء.


الاخبار و البیانات
منذ أشهر متواصلة لا تزال السلطات الحاكمة في البحرين تمارس شتى أنواع البطش والقهر والارهاب ضد مواطنيها محاولة تجريدهم من الكرامة التي منحها الله لجميع عباده...
مع مطلع العام الدراسي الجديد ، وابتداء من يوم السبت 11 من شهر شوال من عام 1432 هـ ق.
يطل علينا اليوم الثامن من شهر شوال من كل عام حاملا ذكرى أليمة يتجدد صداها في كل عام منذ ما يقرب من تسعة عقود، حينما امتدت في ذلك اليوم الأليم من عام 1344 للهجرة يد البغي والعدوان والحقد والكراهية لتهدم صروح البنيان القائمة على المراقد المطهرة في البقيع لأئمة الهدى ومصابيح الدجى والعروة الوثقى...

الإستفتائات الیومیة
هل يوجد شئ اسمه تفأل بالقرآن الكريم و ان وجد، فهل يجوز استعمال التفأل بالقرآن الكريم او استعمال الاستخارة و الاستعاضة بأحدهما في مكان سؤال فقهي، اي بدل ان يسأل سؤالا فقهيا لمعرفة جواب مسألة؟ ما سواء كانت هذه المسألة حاضرة ام ماضية او مسألة قائمة هو فيها او مبتلى فيها و يريد ان يعرف جوابها لمعرفة الحلال من الحرام فيها؛ فهل يجوز الاستعاضة بالتفاؤل بالقرآن الكريم او بالخيرة في مسألة تحتاج لسؤال فقهي، فهل يجوز الأخذ بالجواب؟
ما هو التناسخ او تناسخ الارواح و هل يجوز الاعتقاد بها و اعتناق فكرتها؟
ورد في الزيارة الجامعة الكبيرة (اياب الخلق اليكم وحسابهم عليكم) مع اننا نلاحظ في القرآن الكريم نسب الله تعالى هذا الامر اليه في سورة الغاشية (إن إلينا ايابهم 25 ثم إن علينا حسابهم 26) فكيف التوفيق بين الامرين؟
ما هو القول الصواب في مسألة اجتهاد الأنبياء وأنهم يبذلون غاية جهدهم و وسعهم للوصول إلى النتيجة الفكرية والعقلية في مسألة ما و إذا الأنبياء لا يجتهدون فما المانع من ذلك؟ هل يقول الأنبياء برأيهم ويكون رأيهم دائما معصوما موافقا للحق والصواب وإن لم يكن الأمر كذلك فلماذا؟ كيف يلغي التعلم الكسبي أو التعلم الحصولي الذي يحتاج إلى النظر والاستدلال حجية الأنبياء، حيث يجب أن تكون علومهم شهودية كاشفة عن الحقائق بواقعها و بإلهام من الله تعالى؟ هل يمكن للمعصوم أن يحكم برأيه سواء في الدين أو الدنيا من عند نفسه وليس من عند الله أم أن ذلك لا يمكن لكون الأنبياء عليهم السلام حجة في قولهم وفعلهم وتقريرهم و جميع شئونهم الدينية والدنيوية؟ هل كان تعليم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - لأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهماالسلام تعليما عاديا و معتمدا على النظر والاستدلال والتلقين والمشافهة المشابه لباقي البشر أم أنه كان تعليما خاصا و مختلفا؟ ما علاقة العصمة بالعلم ولماذا كان العلم ركنا أساسيا فيها؟
هل أن الأئمة عليهم السلام هم أفضل من السيدة الزهراء عليها السلام، يعني هل يعتبرون حجج عليها عند سؤالها في القبر أو في عالم الاخرة من إمامك حالها حال بقية البشر أم لها خصوصية خاصة؟
 
آخر تحديث 2011.05.23