ورد في الزيارة الجامعة الكبيرة (اياب الخلق اليكم وحسابهم عليكم) مع اننا نلاحظ في القرآن الكريم نسب الله تعالى هذا الامر اليه في سورة الغاشية (إن إلينا ايابهم 25 ثم إن علينا حسابهم 26) فكيف التوفيق بين الامرين؟
ما في زيارة الجامعة الكبيرة مما توافقت عليه النصوص و اما ما في سورة الغاشية فالمراد منه يظهر بعد بيان مقدمة ـ و هي ـ ان الافعال الاختيارية الصادرة عن غير الله حتي الانبياء و الاوصياء بما ان فيض الوجود و القدرة و ساير المبادي يكون بافاضة الله تعالي آنا فآنا بحيث لو انقطع الفيض لما يمكن العبد من ايجاد الفعل فالفعل مستند اليه تعالي و كل من الاسنادين اي اسناد الفعل الي الله تعالي ـ و الي العبد حقيقي و الي ذلك يشير ما في الكافي في تفسير الاية الكريمة ـ عن الامام الكاظم عليه السلام الينا اياب هذا الخلق و علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم و بين الله تعالي حتمنا علي الله في تركه لنا فاجابنا الي ذلك و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم و اجابوا الي ذلك و عوضهم الله عز و جل ـ الحديث.
ما حكم منكر ضرور ة من ضرورات المذهب؟