ما علاقة العصمة بالعلم ولماذا كان العلم ركنا أساسيا فيها؟
سوال:

ما هو القول الصواب في مسألة اجتهاد الأنبياء وأنهم يبذلون غاية جهدهم و وسعهم للوصول إلى النتيجة الفكرية والعقلية في مسألة ما و إذا الأنبياء لا يجتهدون فما المانع من ذلك؟ هل يقول الأنبياء برأيهم ويكون رأيهم دائما معصوما موافقا للحق والصواب وإن لم يكن الأمر كذلك فلماذا؟ كيف يلغي التعلم الكسبي أو التعلم الحصولي الذي يحتاج إلى النظر والاستدلال حجية الأنبياء، حيث يجب أن تكون علومهم شهودية كاشفة عن الحقائق بواقعها و بإلهام من الله تعالى؟ هل يمكن للمعصوم أن يحكم برأيه سواء في الدين أو الدنيا من عند نفسه وليس من عند الله أم أن ذلك لا يمكن لكون الأنبياء عليهم السلام حجة في قولهم وفعلهم وتقريرهم و جميع شئونهم الدينية والدنيوية؟ هل كان تعليم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - لأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهماالسلام تعليما عاديا و معتمدا على النظر والاستدلال والتلقين والمشافهة المشابه لباقي البشر أم أنه كان تعليما خاصا و مختلفا؟ ما علاقة العصمة بالعلم ولماذا كان العلم ركنا أساسيا فيها؟

الجواب: باسمه جلت اسمائه

و قد دلت النصوص علي ان الله تعالي لم يعلم نبيه الا امره ان يعلمه اميرالمؤمنين عليه السلام و انه كان شريكه في العلم، و دلت النصوص علي ان الائمة عليهم السلام ورثوا علم النبي و جميع الانبياء و الاوصياء الذين قبلهم و اما كيفية حصول العلم لهم فلا نعرفها مثلا روي عن الامام علي (ع) انه قال علمني رسول الله بابا من العلم انفتح منه الف باب علم و اما الانبياء المعصومون فكيفية علمهم انما كانت بوحي من الله تعالي و هم المعصومون في اخذ الوحي و بيانه و العمل به ـ و التفصيل لايسعه المجال.


المشاهدات: 747


المواضیع ذات الصلة
 
آخر تحديث 2011.05.23